عالم الابداع


    حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    شاطر
    avatar
    M-Shelbaya
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى

    تاريخ التسجيل : 02/10/2011
    عدد المساهمات : 236
    الموقع :- الموقع :- : عالم الابداع
    الجنس : ذكر الابراج : الثور

    بطاقة الشخصية
    شارك:

    default حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف M-Shelbaya في الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:10 pm

    سم الله الرحمن الرحيم

    صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى !
    في هذا الموضوع تجد أخي القارئ نوعاً جديداً من أنواع الإعجاز فكل آية من آيات القرأن تصوّر لنا حقيقة
    علمية لم يكشفها العلماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إلا حديثاً جداً ولذلك يمكننا القول إن في القران إعجازاً تصويرياً رائعاً ويتجلى ذلك من خلال الصور التالية :
    ملاحظة: المرجع في هذه الصور هو مجموعة مواقع عالمية موثوقة وهي :


    وكالة الفضاء الأمريكية
    "ناسا"
    موقع ناشيونال جيوغرافيك
    موقع الموسوعة الحرة
    موقع وكالة الفضاء الأوربية
    جامعة أريزونا
    المجلة الطبية البريطانية
    وكالة الجيولوجيا الأمريكية

    وغيرها


    البحر المسجور

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة
    فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي،
    ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن،
    ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة
    بل وأقسم بها، يقول تعالى:
    (وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ *

    وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ *
    مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
    والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه،
    وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم
    من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية،
    فسبحان الله!

    مرج البحرين

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين،
    هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي،
    وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها،
    ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر.
    وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة
    إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر.
    هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط،
    فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:
    (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ *
    فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21].

    كانتا رتقاً

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    لقد وجد العلماء
    أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟
    هذا ما يعجز عنه العلماء
    ولكن القرآنأعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماءاليوم، يقول تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًافَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) [الأنبياء: 30].
    وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.


    القمر نوراً

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    وجد العلماء
    حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه ( نور ) أما الشمس فقد وصفها الله
    بأنها (ضياء
    والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
    من كان يعلم زمن نزول القرآنأن القمر جسم بارد ؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك وتعالى



    وسراجاً وهاجاً


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى : (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
    وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية


    الطارق

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    كتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين : صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة ، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين : (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
    فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 10:00 pm